بعد أن ذكر الله حال المكذبين بيوم الدين، وما ينتظرهم يوم القيامة من العذاب الأليم، ذكر هنا أوصاف المؤمنين، الذين يدخلهم الله جنات النعيم، فذكر من ذلك أنهم كانوا في الدنيا محسنين، وكانوا لا ينامون من الليل إلا أقله، ويبذلون من أموالهم لأهل الفقر من سائل ومحروم، ويقومون لله في الأسحار يستغفرون.
تفسير قوله تعالى: (إن المتقين في جنات وعيون)
تفسير قوله تعالى: (آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين)
تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون)
تفسير قوله تعالى: (وبالأسحار هم يستغفرون)
تفسير قوله تعالى: (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم)
تفسير قوله تعالى: (وفي الأرض آيات للموقنين)
تفسير قوله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)
تفسير قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون)
تفسير قوله تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون)
قراءة في كتاب أيسر التفاسير