فقد استخلف الله البشر ليعمروا الأرض، وأنزل عليهم شرائعه ليحكموا بها، فكان دين الله وشرعه شاملاً لجميع أمور الناس ومنظماً لجميع شئونهم، ومن ذلك أمور السياسة والحكم، ولنا في رسول الله والخلفاء الراشدين من بعده في ذلك أسوة حسنة، نستهدي بها في واقعنا المعاصر.
خلق الله تعالى لآدم واستخلافه في الأرض
تسخير ما في السماوات والأرض لمصلحة بني آدم
إحاطة علم الله تعالى بكل شيء من غير استثناء
صلاحية القرآن الكريم للتطبيق في كل زمان ومكان
طبع الظلم والطغيان والغفلة التي جبل عليها البشر
أقسام أملاك الناس وخصائصها
ضعف الإنسان واحتياجه إلى من يقوم بشئونه
الولاية الخاصة والولاية العامة
ولاية الأنبياء العامة وما فيها من المشاق والأعباء
أقسام الناس في بداية دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بحسب مستواهم وإدراكهم وتحملهم المشاق
قسم الرواحل الذين يستطيعون تحمل الأعباء والمشاق
قسم ليسوا أقل شأناً من السابقين ولكن عليهم ضغوط للمجتمع
قسم لا يصلحون لتحمل الأعباء والمشاق ولكنهم يؤازرون
تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكرام على تحمل مشاق وأعباء الدعوة إلى دين الله
تغير المفاهيم الجاهلية عند الصحابة وتنافسهم على فعل الطاعات
سياسة الخلفاء الراشدين في إدارة شئون الدولة الإسلامية
خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حال الأمة الإسلامية بعد عصر الخلافة الراشدة وإلى زمن الاستعمار
النخب التي رباها الاستعمار في العالم العربي والإسلامي وموقف الناس منها
مناقشات وردود حول الأسلوب الأمثل في اختيار الحاكم في بلاد المسلمين
التكييف الشرعي لمنصب قادة الدول الإسلامية اليوم وما فيه من الردود على بعض الطوائف